كشفت الأزمات الأخيرة هشاشة سلاسل الإمداد العالمية، ما دفع الشركات إلى تنويع مصادرها وتقريب التصنيع من الأسواق.
من الكفاءة إلى المرونة
بعد عقود من التركيز على خفض التكلفة، أصبحت المرونة والقدرة على تحمل الصدمات أولوية لدى كبرى الشركات.
تلعب التقنية دوراً محورياً عبر أنظمة تتبع لحظية وتنبؤ بالطلب يقلل من فترات النقص والفائض.


