لم تعد الثروة تُقاس بالموارد الطبيعية وحدها، بل بقدرة الدول على إنتاج المعرفة وتحويلها إلى منتجات وخدمات ذات قيمة عالية.
ركائز اقتصاد المعرفة
يقوم هذا الاقتصاد على التعليم الجيد والبحث العلمي وحماية الملكية الفكرية وبيئة جاذبة للمواهب والاستثمار.
الدول التي تستثمر مبكراً في رأس مالها البشري تحصد عوائد مستدامة تتجاوز عوائد الموارد القابلة للنفاد.



