يواصل عداؤو ووثابو ألعاب القوى تحطيم أرقام قياسية كان يُظن أنها مستحيلة، بفضل ثورة في علوم التدريب والتغذية والتعافي.
العلم خلف الإنجاز
تحليل البيانات الحيوية وتصميم برامج تدريب دقيقة وتحسين الأحذية والمضامير، كلها عوامل تتضافر لدفع حدود الجسم البشري.
يبقى العامل النفسي حاسماً، إذ تفصل أجزاء من الثانية بين البطل والوصيف على خط النهاية.



