تنمو صناعة القصة المصورة العربية بهدوء لكن بثبات، مع ظهور رسامين موهوبين يقدّمون حكايات محلية بأسلوب بصري عالمي.
سرد بالصورة والكلمة
تجمع القصة المصورة بين الأدب والفن البصري، ما يجعلها وسيطاً جذاباً يخاطب الصغار والكبار على حد سواء.
تساهم المهرجانات المتخصصة ودور النشر الجريئة في دعم هذا الفن وتوسيع جمهوره.


