بدلاً من حفظ المعلومات وتكرارها، يضع التعلّم القائم على المشاريع الطالب أمام تحدٍّ حقيقي يحلّه بنفسه.
المعرفة في سياقها
عندما يبني الطالب نموذجاً أو يحلّ مشكلة واقعية، تترسخ المعلومة في ذهنه وترتبط بمعنى ملموس بدل أن تبقى مجردة.
هذا الأسلوب ينمّي الفضول والمثابرة، ويعلّم الطلاب أن الفشل خطوة طبيعية في طريق الاكتشاف.



