لم يعد الواقع المعزز حكراً على الألعاب. اليوم يُستخدم في تجربة الأثاث داخل المنزل قبل شرائه، وفي شرح الدروس بطريقة تفاعلية، وفي صيانة الآلات الصناعية المعقدة.
طبقة رقمية فوق العالم الحقيقي
تعمل التقنية عبر إسقاط معلومات وصور افتراضية فوق المشهد الواقعي، ما يثري التجربة دون عزل المستخدم عن محيطه كما يفعل الواقع الافتراضي الكامل.
مع تطور النظارات الخفيفة وانخفاض أسعارها، يتوقع الخبراء أن يصبح الواقع المعزز جزءاً من الحياة اليومية خلال السنوات القليلة المقبلة.


