انتقل التسلق من قمم الجبال إلى جدران داخلية في صالات المدن، ما جعله رياضة متاحة للجميع على مدار العام.
قوة الجسد وذكاء العقل
لا يعتمد التسلق على القوة فحسب، بل على التخطيط لكل حركة وإدارة الخوف والثقة بالنفس، فهو رياضة بدنية وذهنية معاً.
مع دخول التسلق المنافسات الأولمبية، ازداد الاهتمام به وانتشرت صالاته بسرعة في المدن الكبرى.



